السيد محمد حسين الطهراني
115
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
النبيّ ، وهي كذلك إلى زمان صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف . وسيتحقّق هذا الأمر عندما يريد الله له ذلك ، وهذا برهان قاطع في أيدينا دائماً . وعلى الذين خرجوا وانفصلوا واعتبروا أنفسهم محوراً ، وتسمّوا بالإسلام ، واعتبروا أنفسهم سنّة أي تابعي سنّة رسول الله ، وعدّوا الشيعة فرقة مستقلّة عن الإسلام ، وجعلوهم الأقلّيّة ؛ عليهم أن يعدّوا الجواب في محضر العدل الإلهيّ فرداً فرداً ، وكلّهم مسؤولون . وبناء على هذا ، فمن شرائط الوليّ الفقيه هو أن يكون شيعيّاً إماميّاً اثنا عشريّاً ، بنصّ النبيّ الذي عيّن أوصياءه الاثنا عشر بعده ، وهم لا يُنتخبون انتخاباً ، بل ينصّبون نصباً ، وهذه هي حقيقة التشيّع ، ولا نحتاج لإثبات هذا الشرط إلى دليل غير ما أقمناه لشرط الإسلام . بيان آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس سرّه حول حقيقة التشيّع وكم كان قد أوضح استاذنا الجليل آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله تربته الشريفة هذا المطلب بنحو يمكن أن يُعَدّ من كلماته الخالدة ، ولذا فقد اختيرت هذه العبارة ووضعت تحت صورته : التشيّع هو حقيقة الاتّباع لسنة رسول الله صلّى الله عليه وآله المتجلّي في الولاية . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّد